اماراتي يشارك في فيلم النبي لخليل جبران

تحويل العمل الشعري العالمي لخليل جبران لفيلم كرتوني

khalil
© ITP Images

تم تحويل عمل الشاعر اللبناني الشهير خليل جبران "النبي" الى فيلم كرتوني مؤخرا ليعرّف الجيل الجديد بهذا العمل الذي ما زال يلقى صدى الشهرة على الرغم من مرور ما يقرب القرن على كتابته وقد قامت الممثلة المكسيكية ذات الاصول اللبنانية سلمى حايك بإنتاج هذا العمل وشاركت في البطولة الى جانب الممثل ليام نيسون الذي يقوم بدور "مصطفى" الكاتب المسجون. 
قام بإخراج هذا العمل روجر اليرز " Roger Allers" والذي استعان بتسعة مخرجين آخرين لإنهاء الأجزاء المختلفة للقصة؛ وأحدهم الاماراتي محمد سعيد حارب مبتكر عرض الاطفال الكرتوني "الفريج". والتقت تايم آوت ابوظبي المخرج الاماراتي والذي اجاب عن اسئلتنا كالآتي:

- كيف قمت بالمشاركة في هذا العمل الفريد من نوعه؟
قبل اربعة سنوات قامت مؤسسة الدوحة للافلام بالتواصل معي واخباري عن هذا المشروع واذا ما كنت اريد المشاركة؟ تشجعت جدا، اولا لأن العمل سيكون عن افضل اعمال الشاعر العربي خليل جبران "النبي" وثانيا لأنني سأشترك مع بعض اشهر المخرجين العالميين الحاصلين على جائزة الاوسكار. 

- هل شعرت بأي تردد فيما يخص هذا العمل؟
في البداية كنت فخورا، ومن ثم اصبت بحالة من الهلع، لأنني كنت امثل جميع العرب، فأنا العربي الوحيد الذي يعمل على مشروع يحتفي بشاعر عربي. والهدف من هذا المشروع هو تعريف الجيل الجديد بهذا الكاتب العظيم واهم اعماله.

- قام كل مخرج بالعمل على فصل مختلف وبشكل منفصل كليا عن الأخر، كيف تم انجاح الامر؟
قام المخرجون بتحدي انفسهم بهذا العمل حيث عمل كل شخص بشكل منفصل تماما وكانت النتيجة ظهور نتاج ابداعي يمتزج بجمالية عالية؛ وهنا كان دور روجر اليرز " Roger Allers" الذي قام بتوجيه السفينة وتأكد من كسبه ثقة المخرجين الآخرين في اعطاءه الحرية الكافية لرسم النمط الكلي للفيلم. بالنسبة لي اخترت نمطا اسمه آكواريل" (Aquarelle) والذي يعني نمط الرسم المائي. تم رسم كل لوحة يدويا واخذت ما يقارب الثلاث سنوات ونصف لإنهائها. 

- كيف كان العمل مع روجر اليرز " Roger Allers"؟
اعتبره معلما لي، وقد اخذت العديد من النصائح منه، في الحقيقة لقد اعطاني الكثير من الحرية. 

- هل قمت بمقابلة باقي الفريق الاخراجي؟
نعم، قمت بمقابلة المخرجة الحائزة على جائزة الاوسكار "جوان غراتز" (Joan Gratz) التي قامت برسم قسمها كاملا بيدها، ومن ينظر الى عملها سيعتقد بأنه رسم جرافيكي.

- ماذا كان اكبر تحد واجهته اثناء العمل؟
في الحقيقة لقد كان شيئا لم أفعله من قبل، التأكد من عدم خروج الالوان المائية من إطارها كان عملا صعبا، كما انني أردت إظهار لغتي العربية وخط اليد العربي في جزئيتي.

- الى أي حد كانت مشاركة سلمى بهذا العمل؟
لقد كانت القوة الدافعة لنا جميعا، فقد ذكّرها هذا العمل بجدها وجذورها، وهي كانت من قرر الا يكون هذا الفيلم سهلا، إنها إنسانة رائعة بكل ما للكلمة من معنى. 

- أنت أحد مخرجي الأنيميشن "الكرتون" القلائل في الإمارات، ماهي رؤيتك المستقبلية لهذا العمل في الإمارات؟
كنتُ من استهلّ هذه الصناعة هنا في العام 2006، والآن هنالك جيل أول من المختصين بهذه الصناعة هنا والذين ساهموا في عمل ضخم كفيلم "النبي". 

- كيف سيكون استقبال الامارات للفيلم باعتقادك؟
في الحقيقة، لا أعلم ولكنني أتمنى أن ينال الإعجاب الذي يستحق، فهذا الفيلم ليس لليوم فقط بل هو للأجيال القادمة. 


تايم أوت دبي,

أضف تعليق