فيلم بلال في دور عرض الشرق الأوسط قريبا

الإعلان عن موعد العرض الرسمي لفيلم بلال خلال مهرجان كان السينمائي

nilal
© ITP Images

تستعد دور العرض السينمائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعرض الأول لفيلم الرسوم المتحركة "بلال"، يوم 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، وفق ستوديو باراغون للرسوم المتحركة، وشركة الخليج للأفلام، الشركة الرائدة في توزيع الفيلم في الشرق الأوسط.

و"بلال" هو فيلم رسوم متحركة أنتج بتقنية ثلاثية الأبعاد، يحكي قصة الصحابي الجليل بلال بن رباح وهو من إنتاج شركة "بارغون انترتيمنت" وإخراج المخرج الباكستاني، خورام آلافي، وكتابة وإنتاج السعودي أيمن جمال بالتعاون مع الممثل الأميركي الشهير ويل سميث.

وقال جمال، وهو مؤسس ستوديو باراغون: "الإعلان عن موعد العرض الرسمي لفيلم بلال خلال مهرجان كان السينمائي بدا الأمثل؛ نظراً لتراثه السينمائي، وسمعة المهرجان العالمية".

وأضاف: "نحن فخورون للغاية بنوعية وجودة الرسوم المتحركة، ورواية القصص التي لم يتم إنتاجها بهذا الشكل من قبل في منطقة الشرق الأوسط، إن المزيج بين واقعية المكان وتميز أشكال الشخصيات هو أمر نادر الحدوث في أفلام الرسوم المتحركة".

الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للأفلام، سليم عازار بدوره، قال: "يمثّل هذا الفيلم الجودة العالية، والإبداع، والخبرة الموجودة في منطقة الشرق الأوسط، لقد قمنا بالعمل في هذا المجال لأعوام في المنطقة، وهذا كجزء من رؤيتنا التي تركز على تعزيز ومساعدة المواهب الإقليمية الصاعدة، ومن المتوقع أن يزداد عدد الأشخاص الراغبين بعيش هذه التجربة المميزة، وأن يتزاحم الجماهير على شباك التذاكر لحضور هذا الفيلم الاستثنائي".

وسيعرض فيلم بلال، الذي كلف إنتاجه 30 مليون دولار، للمرة الأولى في مهرجان كان، في يوم عرض أفلام الرسوم المتحركة، كما تم ترشيحه لمهرجان آنسي 2016، والذي يعتبر أكبر سوق للرسوم المتحركة، ومهرجان أفلام الرسوم المتحركة في العالم، كما تم عرضه للمرة الأولى في الحفل الختامي لمهرجان أجيال السينمائي في قطر، وعُرض في مهرجان دبي السينمائي في ديسمبر 2015، بحسب موقع "خبر خليجي".

ويتناول الفيلم سيرة بلال بن رباح، مؤذن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويسلط الضوء على قصة إسلامه وعبوديته في مكة، حيث تدور الأحداث حول الصبي بلال، الذي تم اختطافه هو وشقيقته من الحبشة إلى أرض جزيرة العرب، قبل الإسلام، ليواجه فيها الجشع والظلم، إلا أن بشجاعته وبطولته رفع صوته عاليا لرفض العبودية والظلم.




تايم أوت دبي,

أضف تعليق