الشيخ محمد بن راشد يفتتح منتدى القيادات النسائية العربية

Awlf1
© ITP Images

افتتح نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمس الثلاثاء، بحضور ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب حاكم دبي الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، أعمال الدورة الرابعة لمنتدى القيادات النسائية العربية ويستمر يومين في فندق أبراج الإمارات في دبي، حسب وكالة أنباء الإمارات "وام" وموقع ٢٤.

ويعد المنتدى أحد أهم التجمعات العربية المعنية ببحث سبل الارتقاء بدور المرأة، لاسيما في المواقع القيادية واستكشاف مسارات جديدة يمكن أن تساهم من خلالها في تعزيز جهود التنمية في المنطقة بدور مبدع ومبتكر للتغلب على التحديات التي قد تعترض طريقها وصولاً إلى النموذج الأمثل لمشاركة المرأة في تطوير واقع ومستقبل المجتمع.

تمكين المرأة
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي المنتدى، أن دولة الإمارات تقف بقوة وراء تمكين المرأة تقديراً لقيمة مشاركتها كعنصر مهم من عناصر دعم وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تمضي فيها دولتنا بخطى واثقة بقيادة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي لا يدخر جهداً في سبيل تسخير كل الإمكانات الضرورية لفتح المجال، رحباً أمام جميع أبناء الوطن للمشاركة بإيجابية وفعالية في تعزيز المسيرة المباركة التي بدأها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأسس مع انطلاقتها لنهج التمكين الذي أثمر نماذج مشرفة لإسهامات المرأة في مختلف دروب العمل وميادينه.

وقال في تصريحات على هامش افتتاح المنتدى، إن دولة الإمارات تولي المرأة اهتماماً كبيراً كونها مسؤولة عن تشكيل اللبنة الرئيسة في بناء المجتمع وهي الأسرة لذا تضع الحكومة متطلباتها ضمن مقدمة أولوياتها لتمكين المرأة من القيام بدورها على الوجه الأكمل مع الموازنة بين التزاماتها الأسرية ومشاركتها ضمن شتى مساقات العمل في جميع المجالات كي تبدع وتطور وتساهم في إنجاز طموحاتنا التنموية التي لا تكتمل إلا بمشاركة إيجابية من العنصر النسائي نحو مستقبل حافل بمزيد من النجاح والتميز.

تهيئة المناخ
ونوه بعمل الحكومة الدؤوب لتهيئة المناخ اللازم لدعم المرأة بما في ذلك وضع الأطر التشريعية التي تضمن لها حقوقها وتعينها على القيام بواجباتها وتكفل لها المساواة الكاملة مع الرجل وتصون لها استقرارها الأسري والاجتماعي.

وأثنى على الإنجازات المتحققة في مجال دعم المرأة في دولة الإمارات، معرباً عن تقديره لكل الجهات المتعاونة في توفير المناخ الملائم كي تبدع المرأة وتطور من قدراتها بما يعكس وعي اجتماعي متنام بقيمة إسهام الكادر النسائي في قطاعات العمل المختلفة.

دعم جهود التنمية
وأكد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حرص دولة الإمارات على وضع تجربتها الرائدة في مجال دعم وتمكين المرأة في متناول جميع الدول الشقيقة والصديقة الراغبة في التعرف على الدروس المستفادة منها لتوسيع دائرة المنفعة والوصول بالمشاركة النسائية إلى مستويات أعلى وأعمق تأثيراً بما لذلك من انعكاسات إيجابية على دعم جهود التنمية في المنطقة.

وبدأت وقائع الافتتاح الرسمي لمنتدى القيادات العربية النسائية بكلمة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المتحدث الرئيسي للمنتدى الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، عبر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم وقال: "إنه لشرف كبير لي أن أشارك في هذا المنتدى في دولة التنافس والإنجاز وبرعاية قائد الإبداع والريادة إذ تتجلى في الإمارات أبهى صور التنافس وتبرز قدرات المتنافسين وإبداعهم ليشكل دافعاً للنمو والارتقاء".

أهمية التنافسية
وأعرب عن تقديره للاختيار الموفق لموضوع المنتدى هذا العام نظراً لأهمية التنافسية في عصرنا هذا ودورها في تحقيق الرفاه والازدهار للشعوب، مؤكدا أهمية العناية بالعنصر البشري كونه أساس وركيزة التنمية.

من جانبها، أكدت وزيرة التنمية والتعاون الدولي المتحدث الرئيسي للمنتدى الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، قيمة التنافسية في نجاح الأعمال وتحقيق التطور لأي دولة في العالم تطمح لبلوغ مكانة لائقة على خارطة التقدم العالمي وأن التطور الذي حققته دولة الإمارات في مجال التنافسية نابع من القيادة الرشيدة ممثلة في رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

التنافسية العالمية
وأضافت القاسمي أن "نتائج تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" للعام 2014-2015 أبرزت قدرات دولة الإمارات التنافسية بتقدمها سبع مراتب في التنافسية الكلية لاقتصادها خلال سنة واحدة لتحرز المركز الـ 12 عالمياً متقدمة بذلك على العديد من الدول الرائدة في العالم".

وتضمن افتتاح منتدى القيادات النسائية العربية كلمة لحرم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ألقتها نيابة عنها رئيسة مجلس إدارة المؤسسة منى غانم المري، رحبت فيها بالحضور وقالت إن دورة هذا العام تأتي استكمالاً للمسيرة التي بدأها المنتدى قبل أربع سنوات لاستشراف دور أكثر فعالية وأعمق تأثيرا للمرأة في عالمنا العربي.

ووجهت الشيخة منال بنت محمد أسمى آيات الشكر والعرفان إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لحرصه على تأمين كل متطلبات تمكين المرأة الإماراتية وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإيمانه الكامل بقدرات المرأة الإماراتية وفتح أوسع فرص العمل والتقدم أمامها في حين.

ونوهت بالدعم الكبير الذي تلقاه المرأة في دولتنا من "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الشيخة فاطمة بنت مبارك، وأياديها البيضاء العديدة الحاضرة دائماً في كل نجاحات المرأة الإماراتية بما قدمته من مبادرات ومشاريع وبرامج ترمي إلى تعزيز قدرات المرأة التربوية والفكرية والمهنية، ليس فقط إماراتياً ولكن أيضاً عربياً.

الواقع الإماراتي
وأكدت أهمية موضوع التنافسية الذي تم اختياره موضوعاً رئيساً للمنتدى هذا العام لارتباطه بالواقع الإماراتي ولقيمته على المستوى الدولي، مضيفة أن "التنافسية لدينا نهج حياة قبل أن تكون هدفاً أو غاية أرساها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كمعيار رئيس للتفوق في العمل".

ونوهت الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بنجاحات المرأة الإماراتية، مؤكدة أنها أثبتت جدارتها بكفاءة مشهودة في العديد من المواقع القيادية ضمن القطاعين الحكومي والخاص.

السياسة الحكيمة
كما أكدت أن انجازات المرأة لم تكن لتتحقق إلا بفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة والتي أتاحت مساحات أرحب للمرأة للقيام بالأدوار المنتظرة منها على الوجه الأكمل.

وقالت رئيسة مؤسسة دبي للمرأة إن "الواقع الذي تعيشه أمتنا العربية في هذه الآونة قد أفرز أوضاعاً استثنائية وتحديات جسام تدعو لمضاعفة الجهد والعمل للحد من تداعياتها بما يوجبه ذلك من توسيع مساحة مشاركة المرأة ضمن معادلات إبداعية جديدة تكفل الخروج بدول المنطقة إلى آفاق تنموية أرحب".



تايم أوت دبي,

أضف تعليق