دبي تبني أول مكتب مطبوع ثلاثي الأبعاد في العالم

الكشف عن صور المكتب من قِبل تغريدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في تويتر

3dprintedoffice1_2016
© ITP Images


أصبح كسر الأرقام القياسية في دبي أمرا طبيعيا، ولكن الإعلان الذي خرج للعلن البارحة أثبت بأن المدينة لا تعرف الحدود عندما يصل الأمر للإبداع.



حيث قدّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عبر حسابه في التويتر أول مكتب تم إنشائه بتكنولوجيا الطباعة الثلاثية الأبعاد.

ويقع المكتب الجديد في حدائق أبراج الإمارات في دبي، وسيكون المبنى المؤقت لـ "مؤسسة دبي للمستقبل" والتي ستقوم بنشر التكنولوجيا الذكية في الإمارات، فعلى سبيل المثال: سيارات بلا سائق هي من عمل هذه المؤسسة، بالإضافة الى بطولة ألعاب المستقبل المُنتظرة في العام 2017.



وبالنسبة للمواد المستخدمة في البناء فقد تم استخدام مزيج من الاسمنت ومجموعة من المواد الخاصة التي تم تصنيعها بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وخضعت لمجموعة من الاختبارات في كل من الصين والمملكة المتحدة وذلك لضمان قوتها وسلامتها، كما وتم استخدام طابعة يصل ارتفاعها لـ 20 قدما وطولها 120 قدما أما عرضها فـ 40 قدما، كما تم استخدم ذراع آلية "روبوت" لتنفيذ عمليات الطباعة.

وعند الحديث عن القوى العاملة المستخدمة، فقد تم الإستعانة شخص واحد قام بمراقبة عملية الطباعة، وبعد ذلك تم اللجوء الى 17 عاملا لتركيب المكتب في الموقع؛ وطبقا للأرقام في الإعلام فإن نسبة القوى العاملة قد انخفضت 50% مقارنة بمشروع اعتيادي بذات المساحة.



وقد احتاج البناء الكلي لـ 17 يوما فقط للطباعة وذلك بعد اعتماد التصاميم الداخلية والخارجية وتم تركيبه في الموقع خلال يومين، ويحتوي المكتب على خدمات متكاملة كالماء، الكهرباء، أحدث التقنيات لإدارة نظم المعلومات حيث يقدم حلولا متكاملة لاسلكية للانترنت وتكييف مركزي.

وصرّح سمو الشيخ محمد بن راشد "حفظه الله" عند الكشف عن المكتب:" نعلن اليوم عن افتتاح أول مكتب مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم، وذلك بعد أقل من شهر من إطلاق استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد؛ والذي سيشكل نموذجا عصريا في تصميمه. كما ستكون هذه تجربة نقدمها للعالم في كيفية تطبيق تكنولوجيا المستقبل وتوظيفها في حياتنا، كما أنه يشكل إنجازاً جديداً يضاف لسجل إنجازات دولة الإمارات في تحقيق الأسبقية العالمية ضمن قطاعات استراتيجية وذات أهمية عالميا".

وأضاف سموه:" نرى هذا المشروع كدراسة حالة ستستفيد منها الجهات التنظيمية والشركات المطورة ومراكز البحث والتطوير إقليميا وعالميا حول كيفية تطبيق تكنولوجيا الطباعة الثلاثية الأبعاد على أرض الواقع؛ كما أننا نقوم اليوم بتوثيق هذه التجربة والبناء عليها والاستفادة من أهم الدروس منها والتي ستخدمنا كنقطة مرجعية عندما نقرر نقل هذه التكنولوجيا الة مستويات جديدة".



جميع الصور متوفرة في التويتر: ((@DXBMediaOffice and @HHShkMohd


تايم أوت دبي,

أضف تعليق