طرح تذاكر مهرجان طيران الإمارات للآداب

الذي يحتضن أكثر من 200 جلسة أدبية

emirates_festival
© ITP Images

يتيح مهرجان طيران الإمارات للآداب 2018 الفرصة للجميع استكشاف العديد من الكتّاب الجدد والمواضيع والأنماط الأدبية المتنوعة، وتُقام الدورة العاشرة منه من 1-10 مارس 2018.

ومن أبرز الكتّاب المشاركين في المهرجان، كاتبة الأعمال الكلاسيكية للأطفال جودث كير، مؤلفة "النمر الذي جاء لحفلة الشاي"، ومؤلف "الكتاب الصغير للسعادة"، مايك وايكينغ، والمغامر البريطاني أدريان هايز، وكاتبة الفانتازيا الشابة الإماراتية دبي أبو الهول، ومؤلف "مدينة الحياة" علي فيصل مصطفى، وراوي الحكايات الكاتب الإسباني الشهير، كارلوس رويث زافون.

يشارك في المهرجان لأول مرة كل من جين هوكينج، مؤلفة السيرة الذاتية "السفر إلى اللانهاية: حياتي مع ستيفن"، التي تروي فيها فصول حياتها مع الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينج، والتي تم تحويلها إلى فيلم بعنوان "نظرية كل شيء"، الذي ترشح لجائزة الأوسكار، وكاتب قصص الرعب جو هيل مؤلف "طقس غريب"، ، والكاتب العراقي محسن الرملي، مؤلف "حدائق الرئيس" ، وكاتب سيرة الأميرة ديانا، أندرو مورتن، الذي تم تكليفه بكتابة قصة عن الوافد الجديد للعائلة المالكة في بريطانيا "ميغان ماركل".

يستضيف المهرجان بالتعاون مع أوبرا دبي ووزارة التسامح، عرض "في حب الكلمات"، الذي يعد أول عرض غير موسيقي يقام في أوبرا دبي، ويحتفي بمكانة الشعر وأثره في مختلف الثقافات؛ من خلال الجمع بين أفضل الشعراء المعاصرين في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
وككل عام، يحتضن المهرجان جلسة نقاش خاصة ليوم المرأة العالمي، تسلط الضوء على دور المرأة ومسيرتها في المجتمع. ويشارك في النقاش هذا العام، المؤرخة السعودية هتون أجواد الفاسي، ووزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، معالي نورة بنت محمد الكعبي، وكاملة شمسي، وشيريل سترايد، مؤلفة المذكرات الشهيرة "وايلد".
وهناك أيضاً مجموعة متميزة من ورش العمل للأطفال والكبار، أبرزها ورش عمل التصاميم الهندسية الإسلامية، وتأليف القصص المصورة ووسائل الإعلام الاجتماعية، والعديد من ورش الخبراء لكتابة قصص الجريمة ونشر الروايات وأدب الرحلات.
للتذاكر: tickets.emirateslitfest.com ومكتبات ماجرودي في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.


تايم أوت دبي,

السمات: مهرجان طيران الإمارات للآداب، مهرجان الآداب دبي، الآداب، مهرجان للكتب دبي

أضف تعليق