الخور في دبي

إذهبوا للتنزه إلى الخور في دبي واستمتعوا بقضاء أوقاتكم بهذا الميناء البحريّ ..

creekdubai
© ITP Images

لقضاء وقتٍ ممتع مع العائلة يمكنكم التوجع بنهاية الأسبوع إلى الخور في دبي والذي يعد لسان بحري فهو يشبه النهر؛ حيث أنّه يقسم مدينة دبي إلى شقيها الأساسيين ديرة وبر دبي، ويبلغ طوله ما يقارب 15 كم، ويشكّل ميناءً طبيعياً للسفن العربية.

كما أنّ الخور في دبي كان أول المشاريع العملاقة التي بدأها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، فمنذ الخمسينات وفي ذهنه أن يجعل من دبي مركزاً تجارياً هاماً في المنطقة، ومؤخراً تم إدراجه على لائحة التراث العالمي التي تضعها منظمة اليونسكو، كما أنه اُعتبر طوال عقود بمثابة شريان حياة لمدينة دبي؛ فهو يؤمّن طرقاً تجارية، وحوضاً ترسو فيه السفن، ويستخدمه سكّان المدينة في الصناعة والتجارة، ويمتدّ الخور على طول 14 كيلومتراً، وهو عبارة عن لسان في الخليج العربي يعبر البر الرئيس في ديرة في الضفة الشرقية للخور، ويتابع طريقه في البر وصولاً إلى محمية الحياة البرية في رأس الخور، وتأوي الأرض المستنقعية حيث ينتهي الخور ما يزيد عن 20000 طائر مائي من 67 نوعاً، وأكثر من 500 صنف مختلف من النبات والحيوانات، كما وتخوض طيور الفلامنغو الزهرية في المياه وتستقر وتقتات وسط القصب المائي، وتطير من حين لآخر.

في أبريل 2012 أُدرِجت المنطقة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للتراث، والسبب واضح جداً؛ فعلى الرغم من التغييرات الكثيرة التي شهدتها المدينة في الأعوام الأخيرة، لا يزال الخور وضفافه النابضة بالحركة تحافظ على طابعها نسبياً.

وعند ذكر الخور في دبي لا بد من المرور على العبّارات التي تمخر باب هذه المياه المالحة منذ مطلع الثمانينيات، حيث تقوم بنقل الركّاب والسيّاح والتجّار على السواء من ديرة إلى بر دبي والعكس، بالقوارب التي تتتّسع القارب الصغيرة منها لعشرين راكباً كحد أقصى يتوزّعون عند الجانبَين، فيما يقف القبطان في الوسط، كما أنّ مراكب شراعية أكبر انضمّت مؤخراً إلى هذه العبّارات، ومن الجدير بذكره أنّ بحّارة الخور في دبي معظمهم من الهند وباكستان وإيران؛ ويقومون بنقل بضائعهم عبر مياه الخليج، وغالباً ما يبقون في البحر لأشهر متواصلة، ولذلك من الواضح أن رابطاً يتكوّن في ما بينهم، وتروي وجوههم التي تركت فيها عوامل الطقس آثارها، مئة حكاية وحكاية..


تايم أوت دبي,

أضف تعليق