القرية العالمية (20 عاما من الإحتفالات)

حيث تسود أجواء المرح والتسلية أرجاء المكان لتخاطب كل زائر بلوحة من لوحات وطنه

global2
© ITP Images

عندما تصل القرية العالمية، تستقبلك العروض الفنية الفلكلورية الراقصة للترحيب بك لا كضيف بل كواحد من أهل البيت وكأنك زائرها الأول والأخير، فتعلو أصوات الأهازيج الشعبية وتسود أجواء المرح والتسلية أرجاء المكان لتخاطب كل زائر بلوحة من لوحات وطنه، فترى الأسر من كبيرها إلى صغيرها مجتمعة حول تلك العروض تستذكر بها أياماً لا تنسى ولا تعود في الآن ذاته، وتدخل البهجة والسرور على قلوب أبنائهم الذين جاؤوا خصيصاً لقضاء أوقات رائعة ومختلفة في أكثر بقعة ترفيهية في الإمارات.

ففي القرية العالمية، لا يوجد ركن إلا وبه فعالية أو عرض فني أو فرق جوالة إضافة إلى الألعاب والمطاعم لتجسد مجتمعة شعار القرية العالمية لهذا الموسم "20 عاماً من الاحتفالات".



وما يميز القرية العالمية أيضاً هو عروض الألعاب النارية التي ما أن تبدأ، حتى ترتفع أصوات الجمهور تعبيراً عن دهشتهم وانبهارهم بها وترتفع أيضاً هواتفهم لالتقاط الصور التذكارية وتوثيق اللحظة في أبهى حالاتها بحسب موقع البيان.
أما العروض الفلكلورية فهي من أكثر ما يثير إعجاب العديدين في القرية، حيث إنها تجسد ثقافات الشعوب وتفتح نافذة كبيرة على دول العالم علاوة على كونها وسيلة من وسائل الترفيه.
وبالإضافة لجميع ما ذكر فإن القرية متنفس مميز في عطلة نهاية الأسبوع، فهي وجهة سياحية وثقافية يتجلى فيها احتواء دبي لجميع قاطنيها بصرف النظر عن جنسياتهم ودياناتهم فهي أرض للسلام.

وإذا كانت ثلاثية القرية العالمية هي الألعاب والتّسوق والمأكولات فإن ما يأتي في قاعدة هذا المثلث هو الطعام الذي يخطف قلوب الكثيرين للاستمتاع بما تخبئه كل دولة من مأكولات عصرية وشعبية وحلويات وعصائر سواء في المطاعم الرئيسية أو الأكشاك المنشرة في جنبات القرية.
إذا أردت أن تكسب ميل أو ود أحدهم، قدّم له ما يحبه.. هذه هي وصفة نجاح القرية العالمية على مدى عشرين عاماً فهي في كل عام تجتهد في البحث عن كل ما هو مميز وفريد ومحبب لجميع الفئات العمرية لاجتذابهم لها في كل الأوقات.



ويعد "مهرجان الصغار" الذي أطلقته القرية العالمية هذا العام لأول مرة في تاريخها انعكاساً لحرصها على خلق تجربة ترفيهية أكبر لروادها من الصغار، حيث تخلل عدد من الفعاليات والعروض المجانية في مختلف أنحاء القرية لإمتاع الصغار أينما كانوا.
وحظيت عائلة السنافر الجوالة في القرية باهتمام كبير، حيث استوقفت الزوار مع أطفالهم لالتقاط الصور التذكارية كونها مصدر سعادة وفرح للصغار ونقطة تلاقٍ مع أيام الطفولة الجميلة للكبار.


تايم أوت دبي,

أضف تعليق